الصوت السعـــودي الــحـــــر
اهلا بالزوار الكرام وحياكم الله

الصوت السعـــودي الــحـــــر


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
نــــختــــــلف فــــــــي الاراء والتــــــوجــــــات وفـــــــي كـــــــل شــــــيئ إلا الــــــوطــــــن فــــــالــــــوطــــــن للـــــــجــــــميـــــــــع وامــــن الـــــــــوطـــــــن خـــــــط احــــــمــــــر تســـــقط الـــــمطـــــالب ويــــــبقـــــى الوطن وأمنــة

شاطر | 
 

 معيار الوطنية لاصحاب الكشكات وطريقة مكافحتها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصوت الحر

avatar

ذكر
سعودي حر : 1
عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
الصوت الحر : 307
العمر : 40
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: معيار الوطنية لاصحاب الكشكات وطريقة مكافحتها   الخميس سبتمبر 29, 2011 10:00 am





في كل مرحلة زمنيه تخرج لنا تقليعة وسلوك جديد يصدرمن مجموعه اشخاص تتبنى هذه التقليعة أو(( الموضة)) الجديدة والحقيقة ان الوصف الدقيق لهذا السلوك محدود وضيق ولا يخرج عن مسمى فئة أو زمره وتقليعة هذة مرحلتنا الحالية هي الشخص الوطني والشخص الغير وطني وان كان المصطلح قديم ومتداول في اوساط القوميين واللبراليين وغيرهم من تصنيفات المجتمعات المدنية في بعض الدول ولكن الان اصبحت طاغية ومكثفة إلى إن اصبح الأطفال يتبادلونها فيما بينهم
هذا الشعار المطاط القابل لكل شي ويدخل فية كل من هب ودب المخلص والمحب والمتحمس والخائن والحاقد والحاسد إلى اخره وحتى المريض النفسي له مقعد في هذه الدائرة والشعار والكل يضع معيار حسب هواه للوطنية والشخص الوطني
شعار الوطنية القديم المتجدد الذي يزاد سعر تداولة حسب الظروف وحسب التحركات والتغيرات والمتغيرات لاي دولة شعار براق وجميل ولكن هناك متسترين يتسترو خلف هذه العبارة لخدمة اهدافهم ومصالحهم ويتشدقون بهافي كل منبر أو مناسبة هؤلاء هم من يسمون انفسهم (المعارضة) وانأ اتكلم عن السعودية فالملاحظ انهم استغلو الحراك والتغيرات التي وقعت في بعض دول منطقتنا واخذو ينشطون ويصعدو من تحركاتهم الداخلية في البلاد ومحاوله الاسراع واستغلال هذا الاختلال في المنطقة واستلهام مايسمى بالثورات العربية أللتي هي بالوقع فوضى ومحاولة نسخها في الداخل السعودي وحث جمهورهم للتحرك من باب الوطنية ويديرون المعركة الخاسره مقدما من خلال كشكات لهم خارج البلاد
لا أريد إن اجرد الوطنيه من أي شخص أو مواطن في بلادنا أو اختزلها بطبقه أو جناح معين ولكن أريد إن اطرح هذه الظاهرة باجتهادي البسيط المتواضع وان ساعدني الله قد اكون وضعت حلا لها ففي كل مجتمع توجد طبقات وتصنيفات مختلفة تبداء من الطبقة العليا الحاكمه وتتدرج حتى تصل إلى اخر فئة وتكوين لة . حديثي واهتمامي لن يكون عن الفئة الحاكمة أو مادونها من المقربين للحاكم اوالطبقة المخملية او المثقفين والعلماء أو الفئة الوسطى من العمال والعاملين من العامة وصولا الى الفقراء المتعففين انما الحديث والاهتمام يجب إن يكون بفئة الغوغائيين والجهلة وتتفاوت نسبهم في كل بلد حسب الظروف الاقتصادية والمعيشية وفرص العمل والاشغال للبلد نفسة ولو تعمقت في هذه الفئة لوجدت انها مختلفة فيما بينها فقد تجد ميسور الحال والمتعلم (المجوف أو الاجوف) أي شهاده علمية على ورق فقط بدون ادراك وفيهم من ينتسب إلى اسرمتعلمة ولكن اتفقوا واجتمعوا في جهلهم بمفهوم الوطنية وغوغائيتهم
قد يقول قائل إن الغوغاء لادور لهم بالمجتمع أو فئه مهمشه ولكن شئنا أم ابينا هم موجودن بيننا وسلاح مهم وقوي إن استغل من أي جهه اي انهم كالسوس عندما ينخر في جذع شجره فمع الوقت يتكاثرون ويظربون المجتمع في مقتل أويحدثو فجوه في نيسج المجتمع إن لم يكافحو ويعالجو العلاج الوقائي . هذه الفئة دائما ما تكون مستهدفة ومطلوبة من قبل من يسمون انفسهم معارضين للنظام السياسي فتجد دائما ما يكون الخطاب موجة لهم لعلم صحاب الكشكات هؤلاء إن تفكير وادراك الغوغاء والجهلة محدود وعلمهم ان هذه الفئة سلاح فتاك إن اودلج واستعطف وعمل له (غسيل مخ) بخطابات رنانه وحماسية وايهامهم انهم ذو شئن ومنحهم شرف الخدمة واعطائهم القاب وصكوك الوطنية والنشاط السياسي جمع ناشط والاخ غيره من الالقاب لكي ينتشرو في المجتمع والتجمعات لكسب اكبر عدد من المؤيدين لرموزهم ومن يجتهد اكثر يعطى لقب من الالقاب السابقة علما إن هذه الالقاب و التصنيفات لها معايير وشروط عند باعة كشكات السياسة والحركات ونحن نعلم وندرك معنى وطني وثائر بمعناها الحقيقي ولكن اختطفت من قبل هؤلاء الباعة المتجولين في اوروبا لكي يوهموا غوغائيهم انهم اهل الحق ومن الاوهام أللتي ضللو بها جمهورهم إن الكذب والتظليل والتزييف وقلب الحقيقة بعكسها وسيلة للوصول للغاية ويجب توفرها في الثائر والوطني علما انها لا تقال لفظا ولكن بطريقة الايحاء الذهني لكي يظهرو لعامتهم بمظهر الورع والصدق والحرص على الوطن والمواطن ويزرعو هذا الايحاء ويؤصلوه باذهان الجمهور بتلاعب احترافي للافاظ وتذويب معاني الكلمات لخدمة اهدافهم وكسب اكبر عدد من الؤيدين والتقرب لهم بطرح وتناول همومهم ومظالمهم ولعب مقيت ودنيئ على جراح المساكين واستغلال رهيب لحاجاتهم ومعاشهم تحت بند وطني ومخلص وثائرعلى الظلم وجلعهم اداه وعصا لضرب من يردو ضربة . ومن الاساليب اللئيمة لمديري الغوغاء اختلاق ونشر الاشاعة بواسطة جنودهم في كل تجمع عام سواء تقني أو عادي لكي يضربو بها كل مسؤول لكيان أو مؤسسة ومحاصرته بهذه بالاشاعة وجعلها حقيقة وان كانت حقيقة يستغلونها ويضخمو حجمها يجعلون منها قضية راي عام أو حديث للشارع في محاولة منهم لتهييج الشارع لتبني وجهة نظهرهم وكسب تاييد جديد وولاء لكشكاتهم
لا يخفى على الجميع إن منهج الخطاب الحماسي والساخن والبجيح والقذف والسب بقصد النيل من أي مسؤول هولسان حال اصحاب الكشكات كغذاء عقلي وروحي لتاصيل فكرهم واهدافهم عند جمهورهم والمتعاطفين معهم والاستهزاء بكل انجازللنظام السياسي والتقليل منه وتحقيره وخلق رؤيه سوداوية وسد للافق وبث روح الاحباط والياس في اوساط المجتمع والتطاول على كل رمز سياسي أو ديني وربط كل اخفاق بهم ونشر وثائق واوراق مفبركة والتشهير بهم وخلق نوع من الفجوة بين افراد المجتمع ورموزه والتشكيك بالذمم والنوايا ولا يقتصر الأمر على ذلك بل تتسابق هذه الزمر على التخطيط والتحريض على الفوضى والمناداه لها بكل وسيلة وتلميعها وادراجها درجة الجهاد المقدس في عين كل غر وبسيط وغوغائي من جمهورهم
بعد كل هذا الموجز المبسط ناتي للحلول واول هذه الحلول هو واجب الدوله تجاه هؤلاء الجهلة والغوغائيين فيجب على الدولة اولا الاعتراف بهم وانهم واقع قد اخفقت الدولة في احتوائة وعمل دارسة جاده متعمقة لمعرفة كيف تم اصطيادهم وماهي الظروف المحيطة بهم ومعالجة وضع من تصعب حالتة بطريقة علمية وواقعية بعيده عن الفلسفة والتنظير وايجاد قناة للحوارالجاد والنزول إلى عقولهم ومستواهم للارتقاء بهم من جديد لظمهم ودمجهم بالمجتمع بنفس الطريقة التي انتهجتها الدولة لعلاج فئة المكفرين والمفجرين فهم وجهان لمعلة واحده اخلتفت عليهم مفاهيم الدين والوطنية جهل بالدين وفقد الحس الوطني تجاه الوطن واستغلو من جهات داخلية وخارجية لظروف مختلفة . كذلك لابد من الوقوف وحل مايعانون منة من تهميش واهمال وانتشالهم من مستنقع الجهل والتخلف عدم الادارك لقطع الطريق على كل من يحاول استغلالهم مستقبلا وفتح المجال لهم واستغلال طاقاتهم . وعلى المستوى العام ولكي يكون المجتمع بكاملة محصن لابد للدولة إن تدرك إن قوتها الحقيقة هي في الداخل والعمل الجدي لمعالجة حقيقة ومسؤلة لاي اعتلال يطرء على مجتمعنا ولا تكتفي بالعلاج الوقتي ويجب إن تبني الانسان قبل بناء الوطن فلافائدة للوطن بدون الانسان ولابد من تغيير جذري في السياسات القائمه الان ومنح المواطن الثقة بنفسة وخاصة فئة الشباب وفتح المجال لهم في ابداء الراي والاخذ بة في الجانب اللذي يمس احتياجاتة والطرق أللتي يراها في طريق تحقيق ما يريد ومنحة شرف المشاركة في بناء بلده وطرح وجهة النظر الحكومية في سياساتها المختلفة للنقاش بين الحكومة المواطن وذلك من خلال تفعيل مراكز الحوار الوطني والحث والعمل على إن تكون لعموم المواطنين وتعميمها والدعوه لها في مختلف المدن والمحافظات و لابد إن تكون مشاركة فاعلة من قبل الطرفين الحكومة والمواطن وان يكون الملتقى جديا تطرح فية قضايا جوهرية وليس صوريا في جو وطني حقيقي في تلك المراكز وذلك بشكل دوري لتقريب وجهات النظر الحكومية والشعبية والاخذ والتعاطي مع نتائج الحوار وايجاد صيغة قانونية لادارج أي اتفاق بين الطرفين وادراجة في نظام وقانون الدولة العام للعمل به في ادارة الدولة . ايضا من الحلول تفعيل النشاطات والتجمعات الشعبية و النوادي الادبية والثقافية من خلال توفير اكثر من تجمع ونادي في المدينة أو المحافظة الواحده لكي يتمكن الشاب أو المواطن من المشاركة وان لا تكون حكرا على النخب كما هو معمول به الان والربط بينها وبين المدارس والجامعات وعمل زيارت ومؤتمرات وندوات شهرية يشارك بها الطلبة والنخبويون والافراد البسطاء لخلق ثقافة التوعية والاستفادة من الخبرات والقامات الوطنية والاختلاط بالعلماء والمثقفين والادباء ودعم المواهب الفكرية الصاعدة على مختلف توجهاتها وتشجيع الابداع والاهتمام بة في تلك المناشط واللقائات . إن الطريق إلى مجتمع واعي ومجتمع محصن ومتعلم ومحارب للفساد والمفسدين لابد إن يكون من خلال تفغيل هذه القنوات تفعيلا حقيقيا لانها المدخل إلى رفع ثقافة الفرد والنشئ ورفع الحس والادراك الوطني فمن خلالها نخلق لحمة حقيقية بين جميع فئات المجتمع والمسؤلين في الدولة وجعلها منابر للمشاركة في القرار ورفع روح الوطنية ونستطيع بها محاربة وحصر حالات سلبية كثيرة تسود البلاد فالكل يؤدي دوره ومسؤليتة على مختلف التوجهات الدينية والثقافية عبر هذه الملتقيات والنشاطات والمناقشات وطرح رؤى يستفيد منها الجميع في طريقة عيشنا والرقي بهذا البلد وشعبة الكريم
لو فعلت هذه القنوات لخسرت كشكات الوطنية واصبح المواطن اكثر ايجابية ولم يعد هناك عذرا لمن يشتري منهم وهذه القنوات ارى انها العلاج الحقيق للمجتمع وتشغلة في معركة يحارب بها الفساد والمجرمين بحق البلد واهلة بدلا من إن تكون الدولة محاربة من مجتمعها



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
تذكاار

avatar

انثى
سعودي حر : 1
عدد المساهمات : 107
تاريخ التسجيل : 17/10/2011
الصوت الحر : 170

مُساهمةموضوع: رد: معيار الوطنية لاصحاب الكشكات وطريقة مكافحتها   الخميس أكتوبر 20, 2011 7:52 pm

الصوت الحر ربي لايحرمنا من هذا القلم الذهبي
يعطيك الف عافيه على الموضوع الرووعه
دمت ودام قلمك
تقبل مروري

تذكااار
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
معيار الوطنية لاصحاب الكشكات وطريقة مكافحتها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصوت السعـــودي الــحـــــر :: قلمي-
انتقل الى: