الصوت السعـــودي الــحـــــر
اهلا بالزوار الكرام وحياكم الله

الصوت السعـــودي الــحـــــر


 
الرئيسيةالرئيسية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخول  
نــــختــــــلف فــــــــي الاراء والتــــــوجــــــات وفـــــــي كـــــــل شــــــيئ إلا الــــــوطــــــن فــــــالــــــوطــــــن للـــــــجــــــميـــــــــع وامــــن الـــــــــوطـــــــن خـــــــط احــــــمــــــر تســـــقط الـــــمطـــــالب ويــــــبقـــــى الوطن وأمنــة

شاطر | 
 

 مؤسس المملكه العربيه السعوديه الحديثه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصوت الحر

avatar

ذكر
سعودي حر : 1
عدد المساهمات : 132
تاريخ التسجيل : 22/02/2011
الصوت الحر : 307
العمر : 40
الموقع : السعوديه

مُساهمةموضوع: مؤسس المملكه العربيه السعوديه الحديثه   الأحد يوليو 24, 2011 5:13 am

في مدينـــة الريـــاض، وفي ليلــــة التاســع عشر من شهر ذي الحجة عام 1293هـ / 2 كانون الأول عام 1880م ، وفي قصر الإمارة ، ولد جلالة الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن بن فيصل رحمه الله وكان والده الإمام عبد الرحمن " رجلاً ممعناً في الزهد ، متعبداً رقيق الحاشية ، وكان مع ذلك ذا روح جهادية وقوية فعزم على نشر الدعوة في الربوع العربية كلها. وأخذ على هذا الأساس يهيئ عبد العزيز لهذه المهمة . وكان الإمام عبدالرحمن ينصح ابنه عبد العزيز قائلاً : " يجب أن تعد نفسك لحياة تقشف ونضال ... وتركز أفكارك كلها على تحقيق ذلك الهدف ، وعندما تجد نفسك تائها في دروب الظلمات فتذرع بالصبر إلى أن يمن الله عليك بالفرج ومن أجل هذه الغاية فإن الإمام عبد الرحمن تعهد ابنه بالعناية والتربية منذ صغره ، فشجعه على طلب العلم ، وتعلم أصول القراءة والكتابة ، وحفظ القرآن ، وتعلم الفقه والتوحيد الى جانب العلوم النظرية التي تعلمها الملك عبد العزيز في صغره ، فقد كان " يمارس رياضات متعددة : منها الفروسية والرماية ، فأكسبه ذلك أن نشأ قوي البنية ، شديد المراس ، عظيم الصبر والتحمل على المشاق والشدائد ، شجاعًا مقداما وكان لهذه التربية أثر كبير على حياته : فقد شب قوياً كالأسد ، ذا شخصية قوية آسرة ، حملت هموم أسرته ، ثم حملت– بعد ذلك– هموم الأمة الإسلامية كلها .
انتقاله إلى الكويت:
في المدة التي ولد فيها الملك عبد العزيز كانت الصراعات على أشدها في الجزيرة العربية ، فالأتراك يتآمرون على الجزيرة العربية من جهة ، وبعض أفراد الأسرة يتنازعون الأمر من جهة أخرى ، ولماّ رأى الإمام عبدالرحمن اشتداد الأمر عليه قرر ترك الرياض والتوجه إلى الكويت ، " وهيأ لهذه الغاية عدداً من الجمال وحوالي عشرين شخصاً من الأنصار الأوفياء ، ثم حزم أمتعته ، وودع أصدقاءه . وغادرت القافلة الرياض، وفي المقدمة جمل يقل الفتى عبد العزيز وشقيقه محمداً، فتسترت بالظلام، متسللة إلى ما وراء خطوط العدو
وعندما وصل الإمام عبد الرحمن إلى الأحساء عرض عليه العثمانيون أن يجعلوه واليًا على نجد وغيرها شرط أن يخضع لسلطانهم ، غير أنه رفض هذا العرض ، وغادر الأحساء متوجهًا إلى الكويت .
وصل الإمام وأبنائه إلى الكويت سنة 1310هـ / 1892م ، وكانوا في ضيافة أميرها مبارك الصباح .
وفي الكويت بدأ الملك عبد العزيز يعدُّ العدة لاسترداد ملك آبائه وأجداده ، فحرص على معرفة ما يدور حوله من أحداث سياسية ، فأخذ " يحضر الاجتماعات التي كان يعقدها مبارك الصباح مع مندوبي الدول الكبرى مثل بريطانيا وفرنسا وروسيا وألمانيا والدولة العثمانية ، والاستماع إلى ما يجري فيها من أحاديث حول مستقبل المنطقة ، وما تخططه تلك الدول في سبيل الحفاظ على مصالحها في المنطقة العربية . فكانت هذه اللقاءات فرصة لعبدالعزيز عرف من خلالها نوايا تلك الدول الكبرى التوسعية في المنطقة لخدمة مصالحها . وقد طبعت في ذهنه صورة جديدة للمستقبل وزادت من طموحاته وتطلعاته لإنقاذ شبه الجزيرة العربية من المصير المشؤوم الذي تعده تلك الدول الكبرى لها "وتأكد لعبدالعزيز أن عليه أن يعمل بكل جد وسط تلك التيارات المتصارعة ليخرج من بينها منتصرًا، وقد حقق آماله وطموحاته، وأعاد للجزيرة العربية وحدتها واستقلالها .

استعادة الرياض :
لم يعد عبد العزيز يطيق الانتظار في الكويت فتاريخ آبائه الناصع ، والأحاديث التي كان يسمعها عنهم كانت " ناراً تحترق في عروقه وفي صدره، وتدفعه للعمل لاستخلاص الرياض مرة أخرى ممن غلب عليها ، وبعث هذا الملك الذي اندرس، ملك آل سعود في طول الجزيرة وعرضها" خرج عبد العزيز من الكويت ، وكان قد ناهز الحادية والعشرين من عمره ، وكان معه أربعون رجلاً كلهم أرتضى الموت في سبيل الغاية النبيلة التي خرجوا من أجلها .
وكان خروجهم في سنة 1319هـ / 1901م في رحلة تعد الأغرب من نوعها في التاريخ الحديث .
بدأت هذه السرية التي يقودها عبد العزيز رحلة شاقة في طريقها إلى الرياض ، ومرت بهم مصاعب جمة ، فقد كان قائدهم يخشى من انتشار الخبر إلى أعدائه ، فلما وصل إلى الربع الخالي أقام خمسين يوماً متخفياً مع رفاقه .
وكانت هذه الأيام الخمسون أقسى الأيام على رجاله وأشدها ، فلا غذاء سوى التمر الذي يوزع عليهم بكميات ضئيلة في كل يوم ، وإن ساق لهم الحظ غزالاً أو أرنباً يقتنصونه فهم يأكلون لحمه نيئاً لا يضرمون ناراً تلفت إلى وجودهم الأنظار .
والماء شحيح ، فلا يصلون إلى الآبار إلاّ بحذر وحيطة للارتواء ، ثم يعودون مثلما جاءوا بحذر شديد يخفون كل أثر من آثارهم
ويصف الملك عبد العزيز هــــذه الأيام العصيبة التي مر بها مع رجاله فيقول عنها : " إنها كانت أسوأ حقبة في حياتي ، فقد التحق بي أولئك الرجال ليقاتلوا . وكانت الحرب بالنسبة لهم صناعة ولهوا ، فلم يدركوا الحكمة في أن أفرض عليهم العزلة والنفي ورأوا في انسحابنا إلى الصحراء عملاً عقيماً ... لقد علمتني المتاعب التي واجهتها في تلك الفترة أن حمل الرجال على الحرمان ونكران الذات أشد صعوبة من دفعهم إلى ركوب الأخطار "وفي العشرين من رمضان أصدر الملك عبد العزيز تعليماته إلى رجاله بوجوب التحرك نحو الرياض لإنهاء مهمتهم التي خرجوا من أجلها ووصل الجميع ضواحي الرياض، في الرابع من شوال سنة 1319هـ ، وكان الملك عبد العزيز قد وضع خطة محكمة لفتح الرياض وأبلغ رجاله بها ، وطلب منهم التقيد بها مهما كانت الأحوال .
تقدم الملك عبد العزيز ومعه عدد قليل من رجاله نحو أسوار الرياض، وكان معه أخوه محمد وابن عمه عبدالله بن جلوي ، وكانت مهمتهم اقتحام قصر الإمارة ، وتخليصه من الأعداء واستطاع الملك عبد العزيز– بتوفيق الله وكرمه– أن ينفذ خطته كما أراد لها ، فقتل حاكم الرياض عجلان واستولى على الحصن ، وأعلن أحد رجاله على الملأ : أن الحكم لله ثم لعبد العزيز . وعندما سمع أهل الرياض هذا النبأ أسرعوا يبايعون عبدالعزيز ، ويرحبون به وفي ظهر ذلك اليوم الخامس من شوال سنة 1319هـ/1902م أصبح عبد العزيز سيد الرياض ، والحاكم الفعلي لها ومن الرياض انطلق عبد العزيز يوحد الجزيرة العربية ، متعرضاً لكل ألوان المتاعب والأخطار ابتداء من جنوب نجد بعدها توحيد الوشم وسدير وانتصر على اتباع ابن رشيد وضم اللاقليمين تحت الحكم السعودى وتحرير القصيم ثم استرجع الاحساء من حكم الاتراك وكانت من اسهل المعارك حييث في ان الفوضى كانت تدب في تلك المنطقه وكثر السلب والنهب ، وأصبح الإنسان لا يأمن على نفسه وأهله وماله .
ونتيجة لهذا الوضع بادر بعض أهل الحل والعقد في الأحساء بالكتابة للملك عبدالعزيز يطلبون منه القدوم عليهم ، وتخليصهم ممًا هم فيه
وقد تولى مهمة الكتابة للملك عبد العزيز نيابة عن أهالي الأحساء فضيلة الشيخ عبد اللطيف بن أحمد الملا مفتى الأحساء وقاضيها آنذاك ، وكانت تربطه بالملك عبدالعزيز روابط قوية ، وقد وعده بالمؤازرة والنصر ، وأرسل الخطاب مع أحد الرجال الذين يثق بهم الملك عبد العزيز ، وهو " عبد الهادي بن قشعة " .
وقد سر الملك بهذا الخطاب ، وبدأ يعد العدة لذلك .
تجه الملك عبد العزيز إلى الأحساء على رأس جيش قوامه تسعمائة رجل ، وقد أظهر أنه يريد شراء الطعام من الأحساء لجيشه الذي يعده لغزو منطقة أخرى .
كان مسير الملك في شهر ربيع الأول من سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة وألف " فوصل البلاد ليلة الخامسة من جمادى الأولى سنة 1331هـ، وأحاطت جنوده بالرقيقة وسار هو مع ثمانمائة رجل من أهل الرياض والخرج واتجهوا إلى الكوت من الناحية الغربية ، وتسور السور وتبعه الجند ، وكان حرس السور نائمين ، فاستيقظ رجل من الحرس وزجرهم فأناموه واتجهوا بعد نزولهم إلى الكوت إلى الباب الشرقي الذي يلي السوق، وقتلوا من حوله وفتحوه والناس يغطون في نومهم ، ثم أمر من كان معه أن يصعدوا إلى البرج التي في السور ، وينزلوا من كان فيها من الحرس، ففعلوا ما أمرهم ، ولماّ ملك السور والبرج ولم يبق إلاّ الحصون أمر منادياً ينادي بأعلى صوته : " إن الملك لله ثم لعبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل وحاولت القوات التركية المقاومة لكنها لم تستطع أن تفعل شيئاً بسبب الاضطراب الذي حلّ فيها، وقتل بعضهم وأسر آخرون وفر الباقون ، وقد أمّنهم الملك عبدالعزيز، وساعدهم على مغادرة الأحساء والتوجه إلى العقير ثم إلى البحرين بعد ذلك ومنها إلى بلادهم
استبشرأهل الأحساء عند سماعهم هذا الخبر ، واتجهوا إلى منزل الشيخ عبداللطيف الملا حيث كان الملك قد اتجه إليه ، فبايعه الناس على السمع والطاعة وعلى كتاب الله وسنة نبيه وفي اليوم التالي رحلت الحامية التركية متجهة إلى العقير ، ومنها إلى البحرين ، ولم يعد للأتراك وجود في منطقة الأحساء . بعد ذلك اتجه جلالة الملك عبد العزيز للقطيف، فانتدب لهذه المهمة أحد رجاله وهو " عبدالرحمن بن سويلم " فاستطاع دخول المدينة دون قتال حيث رحب به الأهالي وأعانوه على طرد الأتراك المتواجدين في المدينة ومن ثم تحرير حائل وظمها الى حكم ابن سعود بعد معارك ضاريه
وثم عسير وكانت المعركه بقياده ابنه فيصل حيث تمنكن من هزيمة حاكم عسير واستسلامه واخذا الى الرياض
وبعد ذلك توحيد الحجاز بعد توتر العلاقات بين الشريف حسين بن على نتيجه هزيمته في معركه تربه وحرمانه من اتباع اللملك عبدالعزيز من اداء فريضه الحج و قام الملك عبد العزيز يضم الطائف فدخل مكه المكرمه دون قتال اتبعها جده ورابغ والمدينه وادرك على بن الحسين صعوبة موقف وطلب من الملك عبد العزيز انهاء الحرب وتم الاتفاق بين الطرفين فى سنه 1344هـ على تنازل على بن الحسين عن الحكم ومغادرة البلاد.
تلى ذلك ضم جازن
كان يطلق على الملك قبل امتداد حكمه خارج نجد ( سلطان نجد) ثم لقب بسلطان نجد وملحقاتها وتوالت الاقاب على حسب كل منطقه يضمها لحكمه
حتى استطاع بفضل الله – سبحانه – وتوفيقه أن يوحد هذه الجزيرة تحت اسم " المملكــة العربيــة السعودية " ، وذلك ابتداء من 21 جمادى الأولى عام 1351هـ / 23سبتمبر عام 1932م الموافق اليوم الأول من برج الميزان من عام 1311هجرية شمسية . وهذا اليوم هو الذي تحتفل فيه المملكة بيومها الوطني في كل عام .
كان الملك عبد العزيز يدرك أهمية التعليم ، ودوره في تقدم الأمة ورقيها ، والذي " يسترعي انتباه الباحث في تاريخ تلك الحقبة أن الملك عبد العزيز – رحمه الله – كان يخوض إلى جانب معارك توحيد البلاد سياسياً وعسكرياً، معركة أخرى لا تقل أهمية ، وهي معركة نشر العلم والثقافة والفكر ، ويتجلى ذلك في نشر كتب مختارة من التراث الإسلامي، ومن مؤلفات الشيخ محمد بن عبدالوهاب وعلماء الدعوة ، وكان الملك عبد العزيز– رحمه الله– يهدف من وراء هذا العمل تصحيح بعض المفاهيم السائدة ، وإذاعة علوم السلف الصحيحة، وخاصة كتب المذهب الحنبلي الذي هو موصول بالدعوة السلفية "وقد أحصى خير الدين الزركلي الكتب التي تكفل جلالته بطبعها وأمر بتوزيعها فوجدها مائة كتاب تقريباً
وكان رحمه الله " محدثاً طلق الحديث يرسل أحاديثه على السجية بغير كلفة، ويعرب عن رأيه الصريح بغير مداراة ، فكان يحث على الاقتداء بالأوربيين في الأمور النافعة والعلوم الحديثة وفي المجال السياسي أيضا... وتدور أحاديث جلالته على الذكريات التاريخية، والمواعظ الدينية، والتعقيب على الحوادث الهامة والمسائل العالمية، ويستشهد بالآيات القرآنية في مواضعها ، ويروي الأحاديث النبوية في مناسباتها ، وقد يروي الأبيات من الشعر ، ويسوق العبر من النوادر والأمثال "
وكان ذا عقلية فذة جعلته يولي التعليم " أهمية قصوى خاصة بعد أن بدأ في توطين البادية في الهجر، ولم يكن الأمر سهلاً ، بل كان في غاية الصعوبة ليس فقط من حيث الحصول على المعلمين وتوفير المنهج التعليمي الصحيح ومكان الدراسة ولكن– وهذا هو المهم– من حيث إيجاد الرغبة لدى سكان ألفوا حياة البادية للإقبال على الدراسة ، لقد كان للقبيلة حياة خاصة، لها مضامينها الاجتماعية، ومنهجها، والمواصفات الطبقية لبروز أعضائها لم يكن التعليم من بينها
وعلى الرغم من هذه الصعوبات ، فقد أصر الملك عبد العزيز على تحدي كل المعوقات والقضاء عليها… إن التحدي الحقيقي يكمن في جعل سكان البادية يقتنعون بجدوى التعليم ومن ثم يقبلون عليه.
وفكر الملك عبد العزيز في هذه المسألة كثيراً حتى توصل إلى فكرة ربط البادية بالأرض ليستقروا أولاً ثم يتعلموا بعد ذلك ، كان– رحمه الله– يقول : " أما وإن القبائل البدوية هي سلسلة الدولة الفقرية وعمادها وسندها ، فلا مناص من ربطها بالأرض ربطاً محكماً ، وتحكيم صلاتها بها ، ولا مناص من إرغام هؤلاء البدو على قبول التعليم
وقد سعى الملك عبد العزيز إلى تشجيع رؤساء القبائل للحضور إلى الرياض والتعلم في مسجدها الكبير ليعودوا بعدها دعاة علم بين أقوامهم
وقد تحدث الأستاذ " حافظ وهبة " وهو أول من أسند إليه القيام على برامج التعليم المنظم في المملكة ، تحدث عن الصعوبات التي واجهت التعليم عند بدايته ، وعن تطوره بعد ذلك ، فقال : " لم تكن توجد في البلاد مدارس تذكر في زمن الأتراك ، وما وجد منها كان ابتدائياً قليل النفع ، ففي إقليم الأحساء لم يؤسس بعد إعلان الدستور العثماني إلاّ مدرسة صغيرة واحدة ، ولم يكن الوضع في الحجاز أحسن بكثير ، فلما أتى الملك عبد العزيز عمل على نشر العلوم والمعارف ، وفتح المدارس ، وأنشأ المعاهد العلمية غير عابئ بما لقيه في هذا المضمار من معارضة شديدة وصعوبات جمة
لقد صمم جلالته على وضع الخطوات السليمة في سبيل إيجاد تعليم يخدم أمته وبلاده لقد بذر جلالته " نواة التعليم ، فإذا التعليم اليوم سبع جامعات عملاقة ، ورئاسة عامة وكبيرة لتعليم البنات ، وعشرات الكليات والمعاهد ، وألوف المدارس ، وملايين من الطلاب والطالبات



ومن أقوال الملك عبد العزيز رحمه الله

1ـ تعلمون أن أفضل الاعمال كلمة حق تقال، وأن أضل الاعمال معرفة الحق

واهماله ، والمجالس يجب أن تكون للنصيحة والارشاد.

2ـ أما الان فالانسان الذي عنده نصيحة ويرى خللا في الولاية ويريد مناصحة

للمشايخ وهو كفء لذلك باعتقاده وعقله فيرفع الامر الينا واليهم ، والدين

النصيحة لله ولرسوله وللامة المسلمين وعامتهم ، وبحول الله يرى ما يسره

ونعينه على ما يوافق الشريعة المحمدية نحن ومشايخنا ، وأما الذي ما قصده الا

كلمة حق يراد بها باطل فهو شيطان مارد منافق مقموع ويتكلم بكلام يثبته به

على العوام فيثبت عند جميع الناس معلوم الخاص والعام الكبير والصغير ان من

تعاطى بكلام قذف على العلماء أو الولاية بحق أو باطل على غير الطريقة التي

ذكرنا أعلاه فلا يأمن العقاب وهو المسؤل عن نفسه ومن أنذر فقد أعذر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
دام عزك يابلادي

avatar

ذكر
سعودي حر : 0
عدد المساهمات : 89
تاريخ التسجيل : 15/05/2011
الصوت الحر : 179

مُساهمةموضوع: رد: مؤسس المملكه العربيه السعوديه الحديثه   الإثنين يوليو 25, 2011 2:58 pm

رحمه الله عليك يا مؤسس كيان العزه وموحد الامه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ساره الحربي

avatar

انثى
سعودي حر : 0
عدد المساهمات : 73
تاريخ التسجيل : 16/12/2011
الصوت الحر : 133

مُساهمةموضوع: رد: مؤسس المملكه العربيه السعوديه الحديثه   الجمعة ديسمبر 16, 2011 9:34 am

لقد كتبتِ وابدعتِ في طرحك
يعطيك الف الف عاافيه
ننتظرجديدك بكل شووق

تقبل مروري
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مؤسس المملكه العربيه السعوديه الحديثه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الصوت السعـــودي الــحـــــر :: تعرف على المملكة العربية السعودية-
انتقل الى: